الخميس، 26 مارس 2015

مثلث برمودا (مثلث الشيطان )





مثلث برمودا 
(بالإنجليزية: Bermuda Triangle) (المعروف أيضاً باسم "مثلث الشيطان") هي منطقة جغرافية على شكل  مثلث متساوي الأضلاع (نحو 1500 كيلومتر في كل ضلع) ومساحته حوالي مليون كم²، يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا، وبورتوريكو، وفورت لودرديل (فلوريدا)، ويعتبر شقيق مثلث التنين.
هي منطقة شهيرة بسبب عدة مقالات وأبحاث نشرها مؤلفون في منتصف القرن العشرين تتحدث عن مخاطر مزعومة في المنطقة. ولكن إحصاءات خفر السواحل للولايات المتحدة لا تشير إلى حدوث كبير لحالات اختفاء سفن وطائرات في هذه المنطقة أكثر من مناطق أخرى. العديد من الوثائقيات أكدت مؤخراً زيف الكثير مما قيل عنه وكذلك تراجع العديد من التقارير بحجة نشرها لأحداث بصورة خاطئة كما أن العديد من الوكالات الرسمية اعترفت بأن عدد وطبيعة الاختفاءات في مثلث برمودا كانت كغيرها في باقي المحيط لا أكثر.
إحدى النظريات العلمية المقترحة أن طبقة من ثلج الميثان التي تكاد تكسو كل قاع البحر في منطقة برمودا تصبح غير مستقرة، وبالتالي فإنها تُنشئ حالة من عدم الاستقرار في البحر. هذا بالإضافة إلى أن خليط الميثان والهواء يُؤدي إلى حدوث انفجار، الأمر الذي يجعل السفن والطائرات المارة بهذه المنطقة عرضة للغرق والاحتراق. وإحدى النظريات تؤكد أنّ السبب في ذلك إما أعمال التدمير المتعمد أو أخطاء بشرية أو أخطاء في البوصلة. وهناك نظريات أخرى كثيرة، فحتى الآن لم يحل اللغز بعد.


جغرافية

تقع منطقة برمودا في الجزء الغربي من المحيط الأطلنطي مجاورة للساحل الجنوبي الشرقي لولاية فلوريدا، بالولايات المتحدة الأمريكية، ويشمل المثلث فلوريدا (بالولايات المتحدة الأمريكية) وجزر برمودا (تابعة لبريطانيا) وجزر البهاما. وتعتبر النقطة الأعمق في المحيط الأطلسي، خندق بورتوريكو بعمق 30،100 قدم، يقع ضمن إحداثيات مثلث برمودا.وسميت بهذا الاسم نسبة إلى جزر برمودا المكوّنة من مجموعة من الجزر التي يبلغ عددها 300 جزيرة، ليست كلها مأهولة بالسكان وإنما المأهول منها ثلاثون جزيرة، عاصمتها "هاملتون" وتقع في الجزيرة الأم.يغطي مثلث برمودا نحو 1،140،000 كم². ويحده خط وهمي يبدأ من نقطة قرب ملبورن بفلوريدا مروراً ببرمودا ثم بورتوريكو لينتهي بفلوريدا مرة أخرى.


Image result for ‫مثلث برمودا‬‎


الأصول

كان أول ادعاء بحالات اختفاء غير طبيعي في برمودا في 16 سبتمبر 1950، من مجلة أسوشيتد برس بمقالة من إدوارد فان وينكل جونز. بعد عامين، نشرت مجلة فيت Fate مقالة قصيرة من جورج العاشر ساند بعنوان "لغز في البحر عند بابنا الخلفي"تتحدث عن فقدان العديد من الطائرات والمراكب، بما في ذلك فقدان الرحلة 19. كانت مقالة ساند المقالة الأولى التي تتحدث بشمولية عن المثلث الذي حدثت به الخسارات.
غطت مجلة أمريكان ليجيون في أبريل 1962 حدث ضياع الرحلة 19. وزُعم حينها أن قائد الرحلة 19 سُمع قائلاً "نحن ندخل مياه بيضاء، لا شئ يبدو جيداً. نحن لا نعرف أين نحن، المياه أصبحت خضراء، لا بيضاء." وزعُم أن قائدوا الرحلة 19 أرسلوا إلى المريخ. كانت مقالة ساند الأولى التي تقترح أن الحادثة هي شيء خارق للطبيعة. في فبراير 1964 كتب فينسيت جاديس في مجلة أرجسوي مقالة "مثلث برمودا القاتل" متحدثاً ان الرحلة 19 والاختفاءات الأخرى كانت جزء من نمط من أحداث غريبة في تلك المنطقة. وفي العام التالي، وسع جاديس مقالته حتى أصبحت كتاب، أفاق غير مرئية.

بحث لاري كوش

لورانس ديفد كوش، باحث في جامعة ولاية أريزونا ومؤلف كتاب لغز مثلث برمودا: الحل(1975) الذي ذكر فيه أن العديد من إدعاءات جاديس والكتاب اللاحقين كانت مبالغاً بها ومشكوكاً فيها ولم يُتحقق منها. كشفت بحوث كوش أن هناك العديد من المغالطات والتناقضات بين روايات وتصريحات تشارلز بيرلتز وبين شهود العيان والناجيين.وأشار كوش أن العديد من المعلومات ذات الصلة لم يتم ذكرها، مثل اختفاء متسابق في سباق حول العالم باليخت يدعى دونالد كروهرست، حيث ربطها بيرلتز بالمثلث وجعلها لغزاً، رغم وجود أدلة واضحة توضح إختفاءه بعيداً عن المكان. ومثال آخر رواية بيرلتز عن حاملة الخام التي ضاعت من ميناء أتلانتك لمدة دون أثر، وقد أشار كوش إن هناك ميناء آخر يحمل نفس الاسم على المحيط الهادئ.ووضح كوش أن نسبة كبيرة من الحوادث التي أحدثت جدلاً عن المثلث الغامض حدثت خارجه. كان بحثه يضم عدداً من تقارير الصحف بتواريخ الأحداث وتقارير عن الحالات الجوية السيئة التي لم يتم ذكرها في العديد من الصحف. وشمل بحث كوش على:
  • لم يكن عدد السفن والطائرات التي ضاعت في تلك المنطقة أكبر بشكل ملحوظ عن المناطق الأخرى التي تتواجد فيها العواصف الإستوائية، حيث عدد الاختفاءات بها دائماً لا يكون غريباً ولا غامضاً، وإضافة إلى ذلك، بيرلتز والكُتّأب الأخرون لم يذكروا أي شيء عن العواصف.
  • كانت بعض المعلومات في البحوث الأخرى مبالغاً فيها. كمثال، اختفاء قارب يمكن ملاحظتها، ولكن عودة القارب للميناء مسألة غير مؤكد منها لأنه بالكاد سيكون تحطم.
  • تعتبر أسطورة برمودا أسطورة مُصنعة، أعدها كُتّأب، عن طريق العمد أو من دون قصد، استخدموا مفاهيم وأسباب خاطئة، وأسلوب الإثارة.

البحث عن الحقيقة

التقرير الأكثر أهمية هو تقرير إحصائيات شركة  لويدز لندن Lloyd's of London لسجلات الحوادث والذي نشر من قبل محرر مجلة المصير Fate Magazine في 1975؛ حيث ظهر بأنّ المثلث كان لا يمثل قسماً خطراً من المحيط بصورة أكبر من أيّ قسم آخر. وأكدت سجلات خفر السواحل الأمريكية هذا التقرير ومنذ ذلك الوقت لم يظهر أي دليل جديد ينكر تلك الإحصائيات، حتى اختفى لغز مثلث برمودا. ولكن لم تختف من الكتب أو أفلام هوليود. بالرغم من أنّ مثلث برمودا أصبح لا يمثل لغزا حقيقياً، فإن هذه المنطقة من البحر كان لها نصيبها بالتأكيد من المأسي البحرية التي خلدتها الكتب. .
أنتج جون سيمونز (مقدم أفلام وثائقية) على قناة البريطانية الرابعة برنامج تليفزيوني "مثلث برمودا" (1992)، سأل فيها لويدز لندن إن كان عدداً كبيراً من السفن غرقت في منطقة مثلث برمودا حقاً. أجابوا بأن عدد كبير من السفن لم تغرق هناك.وأكدت سجلات خفر سواحل الولايات المتحدة على استنتاجتهم. في الواقع، إن عدد حالات الإختفاء ضئيلة نسبياً لعدد السفن والطائرات التي تمر عبرها على أساس منتظم.
شككت أيضاً خفر السواحل في المثلث، مشيره إنها ماتجمعه وتنشره من معلومات ومستندات يتعارض مع مايكتبه المؤلفون عن المثلث، مثل إنفجار عام 1972 وغرق الناقلة SS V. A. Fogg في خليج المكسيك، مؤكدة أنها قد قامت بتصوير الحطام وإنتشال عدة جثث، مايتعارض مع إدعاء مؤلف أن الجثث اختفت. وقد وجدوا قبطان تلك الناقلة في مكتب الكابينة، ممسكاً بفنجان قهوة.

التفسيرات غير الطبيعية

اقترح بعض المؤلفون عدة من الظواهر الخارجة لتفسير تلك الأحداث. كان أول تفسير يلقي اللوم فيه على مخلفات التكنولوجيا من جزيرة اطلانتس، أحيانا يتم الربط بقصة اطلانتس بعد أن وجدوا صخوراً مشكلة على شكل طريق تحت البحر تدعى شارع بيميني في جزيرة بيميني عند جزر البهاما التي تتواجد ضمن إحداثيات المثلث.
بينما ربط المؤلفون الأخرون تلك الأحداث بالأطباق الطائرة. واستخدم هذه الفكرة ستيفن سبيلبرغ في فيلم الخيال العلمي لقاءات قريبة من النوع الثالث الذي يحكي قصة ضياع طاقم الطائرة 19 واختطافهم من مخلوقات فضائية.
تشارلز بيرليتز الذي ألف العديد من الكتب حول الظواهر فوق الطبيعية، سجل عدة نظريات تربط الخسائر في المثلث بقوات لا تفسير لها

التفسيرات الطبيعية

أخطاء البوصلة

تعتبر مشكلة الخطأ في البوصلة إحدى المسببات في حوادث المثلث. في حين إن البعض افترضوا نظرية ان هناك طاقة غير عادية من القوة المغناطيسية تكمن في تلك المنطقة، ومثل هذه الحالات لم تظهر من قبل. يعرف أنه لدى البوصلات المغناطيسية علاقات مغناطيسية عديدة مع الأقطاب المغناطيسية، وهي الحقيقة المعروفة لدى العديد من الملاحين للعديد من القرون.
القطب الشمالي المغناطيسي (اتجاه الشمال في البوصلة) والقطب الشمال الجغرافي (اتجاه الشمال على طول سطح الأرض) يتقابلان أّحياناً في مناطق صغيرة - للمثال، في 2000 في الولايات المتحدة كان الخط الجاري بين ويسكنسن وخليج المكسيك هو إحدى تلك المناطق، ولكن كان ظن بعض العامة، أن هناك شيء غامض حول التغير في البوصلة، والذي بطبيعة الحال حدث.

أعمال التدمير المتعمد

يمكن تقسيم أعمال التدمير المتعمد إلى مجموعتين: أحداث حرب، وأحداث قرصنة. وقد وجد العديد من الأسباب الأخرى لتلك الخسائر الرهيبة. وغرقت العديد من السفن من قبل مهاجمات السطح أو الغواصات أثناء الحروب العالمية، وكان هناك العديد من المسببات لكنها غير معروفة. وارتبطت خسارة USS Cyclops في 1918 وكذلك أشقاءها سفن بروتيوس ونيريوس في الحرب العالمية الثانية بالغواصات، ولكن لم تجد السجلات الألمانية أي صلة بينهم.
لا تزال القرصنة - الاستيلاء على السفن في البحار بطريقة غير مشروعة - موجودة حتى يومنا هذا. بينما تنتشر القرصنة لسرقة البضائع بكثرة في غرب المحيط الهادئ والمحيط الهندي، هذا ويسرق مهربي المخدرات القوارب الترفيهية لعمليات التهريب، انتشرت القرصنة في البحر الكاريبي ما بين 1560 و1760، وأشهر القراصنة كان إدوارد تيش (صاحب اللحية السوداء) وجيان لافيت.

أخطاء بشرية

تعتبر الأخطاء البشرية واحدة من أكثر التفسيرات المذكورة في التحقيقات الرسمية لفقدان أي طائرة أو سفينة، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة. وقد عرف البشر بارتكابهم أخطاء تؤدي إلى كارثة، والعديد من الخسائر في مثلث برمودا لا تعتبر إستنثناء. على سبيل المثال، ذكر خفر السواحل لدى الولايات المتحدة الأمريكية أن السبب في فقدان الناقلة اس اس في أي فوج SS V.A Fogg في عام 1972 هو نقص التدريب المناسب للتخلص من مخلفات البنزين. وقد يكون العناد البشري لرجل الاعمال  هارفي كونوفر هو الذي سبب خسارة اليخت الخاص به، الريفونوك عندما أبحر فيه إلى فلوريدا أثناء عاصفة في 1 يناير 1958.

هيدرات الميثان

وكان أحد التفسيرات للاختفاءات ركز على وجود كميات كبيرة من هيدرات الميثان (إحدى أشكال الغاز الطبيعي) على منحدرات القارات. وقد أثبتت التجارب التي أجريت في أستراليا أن فقاعات الميثان يمكنها إغراق سفينة كاملة من عملية خفض كثافة المياه. بفرض أن انفجارات الميثان الدورية (وتسمى أحياناً "البراكين الطينية") تنتج كميات كبيرة من المياه الرغوية التي لم تعد قادرة على توفير الطفو للسفن. وفي هذه الحالة، ستؤدي تلك المنطقة المحيطة بالسفينة لغرقها بسرعة كبيرة بدون سابق إنذار.
المنشورات الصادرة عند هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي توضح وجود مخازن كبيرة تحت الماء في العالم من الهيدرات، بما فيهم منطقة بليك ريدج الموجودة في ساحل جنوب شرقالولايات المتحدة. ووفقاً أيضاً لمستنداتهم، لم يصدر غاز الهيدرات بكميات كبيرة في مثلث برمودا طيلة 15.000 عام الماضية.

العواصف الاستوائية

Image result for ‫مثلث برمودا‬‎تعتبر العواصف الاستوائية عواصف قوية، وهي تنشأ في المياه الاستوائية وقد كلفت في ضياع الآلاف من الأرواح وخسائر تقدر ببليونات الدولارات. وكان إحدى ضحاياها أسطول الإسباني لفرانسيسكو دي بوباديا في 1502 كانت أول حادثة تسجل في التاريخ لخسارة من عاصفة استوائية مدمرة. وكانت هذه العواصف في الماضي المسببة للعديد من الحوادث ترتبط بالمثلث.



الأمواج المدمرة

في العديد من محيطات العالم، سببت الأمواج المدمرة في غرق العديد من السفن وتسرب البترول من العديد من ناقلات البترول. وكانت هذه الأمواج، حتى 1995، لغزاً غامضاً.

الأهرامات الكريستالية

وهو ليس عبارة عن تفسير أو توقع أحتمالي لهذه الظاهرة بل هو إكتشاف تم باستخدام موجات السونار اكتشف عالم المحيطات الدكتور ميير فيرلاج هرمين ضخمين يعتقد أنهما من الزجاج على عمق 2000 متر تحت سطح البحر وباستخدام بعض الأجهزة الأخرى اكتشف العلماء أن هذين الهرمين مصنوعين من الكريستال وأنهما أكبر 3 مرات من هرم خوفو في مصر. تم إعلان هذا الإكتشاف في مؤتمر صحفي في الباهاما كما تم إعلان أن التكنولوجيا  التي تم إستخدامها في بناء مثل هذين الهرمين غير معروفة لنا حتى الآن كما يعتقد العلماء أن تجميع المعلومات المطلوبة للدراسات لن تكون سهلة أبداً.
هناك العديد من العلماء الذين يتفقون على أن هذه الهرمين قد تم بناؤهما على الأرض فوق سطح البحر وبعد التحول القطبي الذي يعتقد علماء الجيولوجيا أنه حدث للأرض منذ قديم الزمان أدى إلى إنهيار القشرة الأرضية وحدوث العديد من الزلازل المدمرة والتسونامي الضخم أدى إلى طمر الهرمين تحت سطح البحر. هناك مجموعة أخرى من العلماء التي ربطت إختفاء جزيرة أطلنتس بهذين الهرمين وبمنطقة مثلث برمودا نفسها والذين يعتقدون أن هذه الهرمين هما حجر الزاوية لإمداد هذه الجزيرة بالطاقة منذ أكثر من 100 عام.
Image result for ‫مثلث برمودا‬‎



ولكن ما اتفق عليه العلماء أن نتائج الدراسات التي سوف تقوم على هذا الإكتشاف سوف تكون صعبة التخيل أو التصديق بشكل كبير. تكشف الأجهزة عن نتائح تدل على أن سطح الهرمين أملسين بشكل كبير يشبه الزجاج أو الثلج وقد تم إلتقاط العديد من الصور لهما بحيث يتم تشكيل صورة ثلاثية الأبعاد ذات دقة عالية من أجل تخيل الهرمين على السطح. ويمكن أن تؤيد الدراسات على الهرمين نظريات المهندسين على أن الأهرام تم بناءها في الأصل كمصدر ما للطاقة كما أنه يمكنها أن تفسر بعض النظريات حول أطلنتس إن كانت فعلا مرتبطة بها .

حوادث مشهورة

ثيودوسيا بور ألستون

كانت ثيودوسيا بور ألستون ابنة نائب رئيس الولايات المتحدة السابق آرون بور. كان اختفاء السفينة التي كانت على متنها ضمن إحداثيات المثلث. كانت مسافرة على متن سفينة باتريوت، والتي ابحرت من شارلستون بجنوب كارولينا إلى نيويورك في 30 ديسمبر 1812، ولم يسمع عنها أبداً. كان المسار المخطط له جيداً لكن عيبه أنه كان يمتد عبر مثلث برمودا. يُعتقد أن القرصنة إحدى الأسباب في ذلك، وأيضاً حرب 1812، فضل عن نظرية أكدت إنها عندما اختفت كانت في تيكساس وإنها كانت بعيدة عن المثلث.

ماري سيلست

كان طاقم السفينة المشهورة ماري سيليست Mary Celeste التي وجدوها مهجورة قرب ساحل البرتغال عند مضيق جبل طارق مشهورون بخبرتهم وقدرتهم على الإبحار. وعندما اختفت السفينة ولم يجدها أحد، ووجدوا السفينة لاحقاً مهجورة، توجد بها مؤونة من ماء وطعام تكفيهم ستة أشهر. وكانت شحنة السفينة لم تلمس ولا تزال في مكانها الصحيح، بما في ذلك الأغراض القيمة. أما الركاب لم يجد لهم أثر ولا حتى طاقم السفينة. وارتبطت هذه السفينة بمثلث برمودا.

إلين أوستين

يفترض أن سفينة إلين أوستين سفينة مهجورة، على متنها طاقم فاز بها كجائزة، حاول أن يبحر بها في نيويورك في 1881. وفقاً للقصص، اختفت السفينة، ولكنها ظهرت مجدداً بدون طاقهمها، وأختفت مجدداً بطاقم آخر فاز بها كجائزة. أثبت التحقيق من سجلات لويدز لندن وجود سفينة تدعى ميتا، بنيت في 1854 وأعيد تسميتها من ميتا إلى إلين اوستين. لا توجد قوائهم لضحايا هذه السفينة، أو أي سفينة في ذلك الوقت.
Image result for ‫مثلث برمودا‬‎





دييرنغ


يو إس إس سيكلوبس
بنيت المركبة الشراعية كارول ديرنغ عام 1919. وقد كان أبحرت في 20 مارس 1920 في مهمة نقل فحم من نورفولك، فيرجينيا إلى ريو دي جانيرو. وفي أواخر أغسطس، شعر قبطان السفينة بالمرض فاضطر إلى أن يرسو في ميناء لويس بولاية ديلاوير. وعند إذن، عينت شركة "دييرنغ" الكابتن المخضرم البالغ من العمر 66 عاماً كابتن وورميل. وأبحرت السفينة مجدداً إلى ريو ووصلت هناك بدون أي حادثة. وغادرت دييرنغ ريو في 2 ديسمبر 1920. كانت آخر مرة ظهرت فيها السفينة في 28 يناير 1921 عندما رأتها سفينة ضوئية عند كيب لوك اوت في كارولاينا الشمالية. وكان قائد السفينة الضوئية الكابتن جاكوبسون ذكر أن هناك رجل ذو شعر أحمر أخبره بلكنة أجنبية أن السفينة فقدت مراسيها. وقد دون جاكوبسون الملحوظة وعندما حاول بعثها بإشارة راديو، فشل الجهاز في بعثها. وقد لاحظ وجود طاقم السفينة في منطقة الأمامية من السفينة، المنطقة الغير مسموح بالتواجد بها. وأختفت السفينة. وبعد حين، عثروا عليها مهجورة في 31 يناير 1921 في دياموند شولز، قرب كيب هاتيراس في كارولاينا الشمالية، التي أصبحت تشتهر بكثرة حطام السفن الموجود بها. وأثيرت الشائعات أن دييرنغ كانت ضحية القرصنة.وقد وجدوا في السفينة طعام معد لليوم التالي
خلال الحرب العالمية الأولى، حدث حادثة تعتبر أكثر الحوادث ضياعاً للأرواح في تاريخ الولايات المتحدة البحري عندما فُقدت يو إس إس سيكلوبس 'USS Cyclops'، والتي كانت بقيادة قائد ملازم جورج ورلي، بدون أثر وكانت على متنها طاقم من 309 شخص بعد أن غادرت جزيرة بربادوس في 4 مارس 1918. على الرغم من عدم وجود أي دليل قوي في أي نظرية، لكن كان هناك العديد من النظريات، بعض الناس اعتقد السبب هو عاصفة قوية، البعض اعتقد أنها غرقت، البعض اعتقد أن نشاط الأعداء أثناء الحرب كان السبب في خسارتها.

الرحلة 19


بدأ العالم يأخذ أسطورة مثلث برمودا بجدّية في 5 ديسمبر 1945، بعد حادثة الاختفاء المشهورة لمجموعة الطائرات الرحلة 19. اختفت خمسة قاذفات قنابل للبحرية الأمريكية بشكل غامض بينما كانت هذه الطائرات في مهمّة تدريبية روتينية، كما اختفت طائرة إنقاذ أرسلت للبحث عنهم ولم ترجع أبدا، بإجمالي ستّة طائرات و27 رجل، ذهبوا دون أي أثر.جميع أفراد طاقم القاذفات الخمسة كانوا متدربين عديمو الخبرة، باستثناء شخص واحد هو قائد السرب، الملازم أوّل تشارلز تايلورCharles Taylor  تم إرسال مجموعة استكشاف، التي تضمّنت الطائرة مارتن Martin Mariner والتي كان على متنها 13 شخص، لم تعد هي الأخرى، ولكن ليس بسبب مثلث برمودا. فالطائرة أنفجرت في الجو بعد 23 ثانية من الإقلاع. وكان السبب أن هذا الصنف من هذه الطائرات يعاني من عيوب في خزان الوقود.

جي-أيه إتش إن بي "نجمة النمر" وجي-أيه جي أر إي "نجمة أرييل"

اختفت G-AHNP Star Tiger في 30 يناير 1948 في رحلة من أزوريس إلى برمودا، اختفت G-AGRE Star Areil في 17 يناير 1949 في رحلة من برمودا إلىكينغستون، جاميكا وكانوا الإثتين من نوع أفرو تودور 5 الناقلة الجوية التي أديرت بواسطة الخطوط الجوية الإنجليزية الجنوب أمريكية. كلا الطائرتين كانت تعمل على حدود قليلة من نطاقها وأدنى خطأ أو خلل في المعدات قد يمنعهم من الوصول للجزيرة الصغيرة. وقد كانوا لايسمعون الطائرة جيداً قبل أن تدخل المثلث.

دوغلاس دي سي

في 28 ديسمبر 1948، اختفت طائرة من نوع Douglas DC-3، رقم NC16002 عندما كانت فيه رحلة من سان خوان، بورتوريكو إلى ميامي. لم يوجد أثر للطائرة ولا 32 شخص الذين كانوا على متنها. وكان أحد المستندات التي جمعها مجلس التحقيق الطيراني، أن أحد الأسباب إختفاء الطائرة، التي بالكاد لمست أحد أطراف المثلث: أن بطاريات الطائرة كانت منخفضة الشحن، ولكنها أمرت ان تعود مجدداً بدون إعادة شحن عندما كان الطيار في سان خوان، ولكن الطائرة ذات محرك مكبس تعتمد كثيراً على مولدات مغانطيسية بدلاً من قوة البطارية، ولذلك هذه النظرية ليست مقنعة.

كي سي 135

في عام 1963 أحاط الغموض حادثة اختفاء طائرتين امريكيتين من طراز كي سي 135 KC-135، حيث اختفت الطائرتان فوق مثلث برمودا وبعد عدة أيام تم العثور على حطامهما متناثراً في إحدى طافيات القديمة المنطقة، ولم تستطع بعثة الإنقاذ تفسير سبب الحادث حتى الآن.

                                          لغز مثلث برمودا 



الاهرام الكرستالية 






الاثنين، 23 مارس 2015

اكثر الاماكن رعبا فى العالم



نشرت صحيفة دايلي تلغراف البريطانية تقريراً مصوراً عما أسمته بـ"أكثر الأماكن رعباً في العالم"، والذي تضمن مجموعة من الأماكن وصفتها بأنها تثير الرعب وتدور حولها أساطير عديدة.
وأبرز تلك الأماكن رعباً كانت قرية "بلوكلي" بالقرب من مدينة "أشفورد" في مقاطعة كينت البريطانية، والتي يعتقد الجميع أنها مسكونة، حيث عثر العديد من السكان على نحو 12 شبحاً في أوقات مختلفة، كما كان يسمع السكان دوماً صرخات يقشعر لها الأبدان، قبل أن يهجرها سكانها لفترة، وباتت مزاراً للمغامرين في عيد هالوين.

أما المركز الثاني لتلك الأماكن المرعبة فكان من نصيب حي كزوشيميلكو في المكسيك، والذي يحتوي على مجموعة من القنوات والجزر الاصطناعية الكبيرة، والتي كان يملكها رجل يدعى "جوليان سانتانا باريرا"، وبعدما اكتشف جثة فتاته في إحدى القنوات جمع كل الدمى وتخلص منها شنقاً على أشجار جزيرته، ولكنه توفي عام 2001، وظلت تلك الدمى علامة على وجود العديد من الأرواح الشريرة تحوم حول المنطقة.


وذهب المركز الثالث لجزيرة هاشيما اليابانية، التي باتت عبارة عن جزيرة أشباح منذ إغلاق منجم الفحم هناك، ويحكي عنها اليابانيون الكثير من الأساطير، ولكنها جعلت منذ 2009 مزاراً سياحياً لمحبي المغامرات.


وجاء المركز الرابع من نصيب "برج حجر الفرض" في العاصمة البريطانية لندن، والتي تقول الأسطورة إن العشرات من الأشخاص لقوا نهايتهم على جدرانه الرمادية، وأبصر عدد كبير من الأشخاص العديد من الأشباح منها لملوك علقت رؤوسهم على قمة هذا البرج في القرنين الخامس عشر والسادس عشر.


أما وادي الصلبان في لتوانيا فاحتل المركز الخامس، وهو يحتوي على أكثر من 100 ألف صليب، ويوصف بأنه أكثر مكان مثير للرعب وانقباض القلب في العالم.


وفي المركز السادس جاءت غابة سفح جبل فوجي، والتي تصفها الأساطير اليابانية بأنها مركز ومكان تاريخي لتجمع الشياطين، وهو المكان الثاني الأكثر شعبية في حالات الانتحار، حيث شهد وحده نحو 50 حالة انتحار في 2010، وجميعها لأسباب غامضة غير معلومة حتى الآن، ولعل السبب يكمن في السكون المخيف المحيط بتلك الغابة.


وفي المركز السابع جاءت مقبرة كاتاكومبس في العاصمة  الفرنسية باريس، والتي تحتوي على صندوق يحتوي على مجموعة ضخمة من العظام بها رفات نحو ستة ملايين نسمة قُتلوا خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت تستخدمها المقاومة الفرنسية للاختباء والتخفي عن القوات الألمانية النازية.



ونشرت الصحيفة مجموعة أخرى من الأماكن مثل قلعة أدنبرة في أسكتلندا التي يعتقد أنها موطن لعدد من الأشباح، ومدينة ملاهي "برابيات" في أوكرانيا، والتي كانت إحدى المدن التي ضربها انفجار مفاعل تشيرنوبيل، وجعلها مدينة أشباح عام 1986، وأودى بحياة عدد كبير من سكانها.


كما نشرت أسماء عدة مدن أخرى مثل مدينة "كراكو" الإيطالية، ومدينة "بودي" في ولاية كاليفورنيا، و"همبرستون" في تشيلي، و"كولمانسكوب" في ناميبيا، ومدينة "أورادور" الفرنسية التي ذبحت فيها القوات الألمانية في الحرب العالمية الثانية الآلاف، ورفض شارل ديغول إعادة بنائها، وجعلها نصباً تذكارياً دائماً لتذكر فظائع مذابح النازيين.



ولكن من أكثر الأماكن المرعبة أيضاً، تلك الجزيرة القريبة من مدينة "فينيسيا (البندقية)" الإيطالية، والتي كانت تستخدم كـ"مستشفى للأمراض المعدية"، أو كما أطلق عليها "حفرة الطاعون"، التي نقلت السلطات الإيطالية إليها عشرات الآلاف من المصابين بهذا المرض، الذي كان يطلق عليه الموت الأسود، وتركتهم ليلاقوا مصيرهم في تلك الجزيرة المنعزلة، كما استخدمت فيما بعد كمستشفى للأمراض العقلية ينقل لها المرضى الخطيرون على الأمن العام، وقيل إن نظام موسوليني الفاشي كان ينفِّذ فيها أبشع أنواع التعذيب على المرضى.




انظر هذا الفيديو :












ظواهر تبحث عن تفسير







ما زال العلم يقف في حيرة أمام إعطاء تفسيرات معقولة لحدوث عدد من الظواهر الغامضة ، نذكر فيما يلي 10 من أبرزها وقد سبق لموقع ما وراء الطبيعة التعرض لأغلبها في مقالات متعددة وبشيء من التفصيل سواء في الأحداث والتجارب الواقعية التي يرسلها القراء، ما نستطيع قوله أن ما يدور في العقل البشري هو أقوى الألغاز فهو فسيح كالكون الشاسع كلما ظننا أننا اقتربنا من فك شيفرته وجدنا المزيد من الأسرار التي في إنتظارنا والعلم في بداية الطريق بهذا الخصوص.


فهل يمكن تفسير كافة الأمور الغامضة بالطريقة المادية وبالقياسات والإحصاءات التي يعترف بها العلم فقط ؟ أم أن هناك طرقاً أخرى علينا إعتبارها ؟ وما هي وكيف لنا أن نثبتها ؟

Image result for ‫ظواهر ماوراء الطبيعة‬‎







1 - صلة العقل بالجسم 

ما زالت العلوم الطبية في بداياتها بخصوص فهمنا للطرق التي يؤثر فيها العقل على الجسم ، فتأثير الوهم على سبيل المثال (Placebo) في بعض الأحيان يمكن أن يؤدي إلى التخفيف من الأعراض المرضية أو المعاناة من خلال الإيمان بنجاعة سبل الشفاء مهما كان شكلها وباستخدام معالجات بالكاد فهمت ، ولطالما ذُهل الطب الحديث في قدرة الجسم على شفاء نفسه . 


2- القدرات النفسية الخارقة والإدراك ما فوق الحسي


تحتل القدرات النفسية الخارقة والإدراك ما فوق الحسي ESP مكانها بين أبرز الظواهر العصية على التفسير، ليس لسبب سوى لأن الإعتقاد بها ما زال منتشراُ على نطاق واسع ، فكثير من الناس يعتقدون أن الحدس (إقرأ أدناه) هو شكل من أشكال الطاقة النفسية أي وسيلة للوصول إلى الغيب أو إلى معرفة خاصة بأحوال العالم أو المستقبل. وقد اختبر الباحثون الأشخاص الذين يدعون أن لديهم قدرات نفسية ورغم ذلك (أتت النتائج في ظل ظروف علمية متحكم بها ) أبعد ما تكون عن النتائج السلبية أوأنها غامضة حتى الآن.


وقد جادل البعض بأن لا يمكن إختبار القدرات النفسية ، أو أنه يقل وجودها (لسبب ما) لدى حضور العلماء أو المتشككين. فإن كان ذلك صحيحاً فلن يكون بمقدور العلم إثبات أو دحض وجود قوى نفسية. إقرأ عن 

3 - تجارب الموت الوشيك والحياة بعد الموت

أبلغ أناس كانوا في لحظات أقرب ما تكون من الموت عن مرورهم بتجارب صوفية متنوعة (مثل المرور بنفق أو البزوغ في ضوء ، أو لقاء أعزائهم الغائبين ، الإحساس بالسلام ..الخ ) مما قد يشير إلى وجود عالم وراء القبر. وفي حين تكون مثل تلك التجارب عميقة وواضحة لم يسبق أن رجع أحد ببرهان أو معلومات متحقق منها من عالم القبر ، يفسر المتشككون بأن تلك التجارب هلوسة طبيعية أو متوقعة في دماغ تحت وقع الصدمة ، ومع ذلك لا يوجد على وجه اليقين طريقة لمعرفة ما الذي يسبب تجارب الموت الوشيك NDE أو أنها فعلاً رؤى من "الجانب الاخر".

4- الأجسام الطائرة المجهولة ( يوفو )




Image result for ‫ظواهر ماوراء الطبيعة‬‎
لا يوجد أدنى شك في وجود أجسام طائرة مجهولة الهوية UFOs ، فالكثير من الناس يرون أشياء في السماء لا يستطيعون تحديد ماهيتها بدءاً من الطائرات وحتى الشهب والنيازك ، وسواء أكانت تلك الأشياء والأضواء مركبات فضائية لمخلوقات قادمة من الفضاء الخارجي أم أنها أمر آخر مختلف تماماً سيظل السيناريو الذي يقول بأن مخلوقات خارجية قطعت تلك المسافات الشاسعة وبذلت ذلك الجهد الكبير لمجرد الوصول إلى الأرض من جميع أنحاء الكون مستبعداً. ومع أن التحقيق الدقيق كشف عن أسباب معظم تقارير المشاهدات إلا أن بعض أحداث اليوفو ستبقى دائماً من دون تفسير .



5- ديجافو Deja Vu




ديجافو هو معنى العبارة الفرنسية " رأيت هذا من قبل " في إشارة إلى إحساس متميز ومحير وغامض بالخبرة المتأتية عن مجموعة محددة من الظروف التي حدثت من قبل. فعلى سبيل المثال يمكن لامرأة أن تمشي إلى بناء في بلد أجنبي لم تزوره من قبل فتحس بأنها تألف ذلك المكان على نحو غريب، البعض يرجع سبب ديجافو إلى تجارب نفسية أو لمحات من حياة سابقة كما هو الحال مع الحدس (إقرأ أدناه)، والبحوث في علم النفس قد يقدم تفسيرات واقعية أكثر ، لكن في نهاية المطاف يبقى سبب وطبيعة هذه الظاهرة لغزاً.

6- الأشباح




من مسرحية "ماكبث" للأديب الإنجليزي الشهير شكسبير إلى المسلسل التلفزيوني "الوسيط " Medium كان لأرواح الموتى دائماً حضور طويل الأمد في الثقافة والتراث الشعبي. حيث أفاد الكثير من الناس عن رؤيتهم لغرباء ظليين أو لمتوفين من أعزائهم على حد سواء ، وعلى الرغم من أن الدليل الحاسم على وجودها ما يزال بعيد المنال فإن شهود عيان يُشهد لهم بأمانتهم ما زالو يستمرون في إبلاغهم عن رؤيتهم لأشباح ويقدمون صور عنها وحتى يتواصلون معها. ويأمل المحققون في الأشباح أن يكون بوسعهم البرهان على أن الموتى يمكن لهم الإتصال مع الأحياء وبذلك يقدمون جوابهم النهائي لهذا اللغز. 

7- حوادث الإختفاء الغامض


يختفي الناس لأسباب مختلفة، حيث يكون معظمهم من الهاربين وبعضهم يقعون ضحية لبعض الحوادث ، وقلة منهم يتعرضون للخطف أو القتل ، لكن في نهاية المطاف يتم العثور على معظمهم لكن بيقى هناك أشخاص أخرين مفقودين بشكل غامض حقاً بدءاً من طاقم ماري سيليست إلى جيمي هوفا وإميليا ايرهارت وحتى ناتالي هولواي حيث يبدو أنهم اختفوا من دون أثر.

وعندما يتم العثور على المفقودين فإنه يتم دائماً من خلال عمل الشرطة والمباحث ( يتم من خلال إعتراف ، أو حادث لا يعلمه حتى المحققين ذوي القدرات النفسية الخارقة ). ولكن عند الإفتقار إلى أدلة أو أية أمور ترشد للمفقودين فإنه الشرطة نفسها مع علم الطب الشرعي لا يمكن لهما أن يحلا الجريمة دائماً. 

8- الحدس




سواء أكنا نسميه شعور ذاتي أو حاسة سادسة أو أي شيء آخر فقد سبق لنا جميعاً أن عشنا تجارب مع الحدس في وقت أو آخر، بطبيعة الحال غالباً ما يكون ذلك الإحساس خاطئاً فكم مرة على سبيل المثال راودك إحساس بأن الطائرة ستسقط خلال إضطرابها وهي تحلق ؟ لكن في نفس الوقت يبدو أن الحدس يصدق في كثير من الأحيان . فقد لاحظ علماء النفس أن الناس تلتقط لا شعورياً معلومات حول العالم من حولنا ، مما يؤدي بنا (على ما يبدو) إلى الإحساس أو معرفة المعلومات من دون علمنا بالضبط كيف ولماذا أتت . لكن من الصعب إثبات حالات الحدس أو دراستها ، وقد يكون علم النفس فقط جزء من الجواب. 

9- ذو القدم الكبيرة




على مدى عقود أفادت تقارير جمعت من شهود عيان في أنحاء مختلفة من أمريكا وكانت ترد من آن إلى آخر إلى رؤية وحش يشبه الإنسان لكنه كبير الحجم ويغطي جسمه شعر كثيف ويطلق عليه اسم "ذو القدم الكبيرة " Bigfoot . وعلى الرغم من آلاف التقارير عنه من قبل رعاة المواشي فإنه لم يتم العثور على جثة واحدة. كما أنه لم يسبق أن قُتل على يد صياد أو صدمته سيارة أو حتى مات بأسباب طبيعية. وفي غياب أدلة دامغة مثل الأسنان أو العظام تأتي كل الامور التي تدعم قصة وجوده من شهود عيان وصورهم والمشاهد الغامضة في أفلامهم التي التقطوها. ونظراً لأنه من المستحيل منطقياً إثبات سلبية النتائج فإن العلم لن يكون قادراً على القول بأن مخلوقات مثل ذو القدم الكبيرة Bigfoot و وحش بحيرة لوخ نيس غير موجودة لكن من الممكن القول أن هذه الحيوانات الغامضة تقبع بعيداً عن أعين المتطفلين. 

10- همهمة تاوس




لسنوات عدة شعر بعض المقيمين والزوار في مدينة تاوس الصغيرة في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية بالإزعاج والحيرة من صوت همهمة وهو صوت خافت وغامض بتردد منخفض يأتي من الهواء في الصحراء. الغريب أن 2% من سكان تاوس أبلغوا عن سماعهم للصوت. ويعتقد البعض أن الصوت غير عادي بينما يشتبه البعض الآخر بأنه ناجم عن الهستيريا الجماعية أو سر ما أو لغرض ما غير محمود. وسواء وصف الصوت على أنه أزيز ، همهمة ، أم أنه حالة نفسية أو طبيعية ، أو خارق للعادة فلم يتمكن أحد بعد من تحديد منشأه .

المصادر
Live Science